
     
             


إن تلك
البسمة الصغيرة لهي جديرة بأن يعيش الإنسان لأجلها
كثيرٌ من
الناس ييأسون من الحياة ويقنطون فيها الخير ويظنون بأنهم لن يرزقوا منها إلا الألم
المرير
ويصبح
الإنسان عندها عاجزا عن الأمل والحلم والحياة
فينهي
حياته بيديه ظناً منه أن ذلك سيريحه من عبئ الحياة وهمومها...
ولكنه في
الحقيقة يقتل الحب في الحياة ويوقف القلوب عن الخفقان
وإن مما
يؤسى له أن الإنسان لا يرى من الحياة إلا جانبها المظلم
وينسى أو
يتناسى بأن هناك في الجانب الآخر من الحياة نور وضاء رائع يأسر النفس لينيرها بالحب
والأمل والخير والصفاء والنقاء وأسمى معاني الحياة الخيرة
.
إذا كان
الإنسان قد قاسى ما قاسى من آلام الحياة فلماذا لا يسافر بخياله بعيداً عن واقعه
المرير
ويعيش في
عالم الأحلام وإن مما لا شك فيه هو أن الحلم يخفف من وطأة آلام الواقع الذي يعيشه
الإنسان .
إن تفكير
الإنسان بأن الحياة لا تنجب إلا البؤس والشقاء يجعلها ضعيفة الجناح غير قادرة على
العطاء .
إن الأرض
أم عطوف رحوم تحمل رحمها الأمان والخيروالحب النابع من قلبها المعطاء
.
لو تأمل
الإنسان قليلاً لوجد بأن تلك الابتسامة الصغيرة البسيطة تستحق أن يحيا الإنسان
لأجلها ويشفق عليها أن تزهق روحها
.
إن تلك
الابتسامة الرقيقة الصافية الصادقة النابعة من القلب هي من استطاعت زرع النور في
النفوس المظلمة
وهي من
أعطت للحياة آمالها الذهبية
هي من كانت
أملاً وحباً ونوراً صافياً نقيا
ً
أهلا
بالورد العبق الشذي المتلألئ البراق
فبالله
على الإنسان ألا تستحق البسمة الحياة ؟ لم لا نبتسم دائماً ؟
لم لا
نلقي همومنا وأحزاننا جانباً ونبحث عن التفاؤل والبسمة ؟
لم لا
نبحث عن السعادة الحقيقية من عند كل نسمة رقيقة وزهرة عطرة وسحابة عابرة وطير مهاجر
؟
حتى الشوك
عندها سيمنحنا السعادة سيعطينا الأمل والتفاؤل
.
جميل أن
يفكر الإنسان بالحب والحياة والسعادة والابتسامة
حقا عندها
سيجد أن للحياة معنىً آخر أسمى وأروع من التفكير في اليأس والموت
...
هل توافقونني الرأي ؟؟؟
            
          
   



|